مما يفكك الحياة الزوجية اقتحام الخصوصية والظن الخاطئ ؟ ! .. | شاورني - المدونة | شاورني
مما يفكك الحياة الزوجية اقتحام الخصوصية والظن الخاطئ ؟ ! ..
1 دقائق للقراءة
829 قراءة
الانفصال والطلاق
الطلاق العاطفي
عدم التفهم بين الطرفين
يسوق بنا الحديث حول معول هدم سطا على بعض البيوت وأعطبها بعد أن أصابها في مقتل وأودى بها في هاوية القرار الجائر ، ألا وهو الطلاق والانفصال بين الزوجين تحت حكم الظنون الخاطئة والقرارات المتسرعة والتصرفات المتهورة .
هذا المعول هو اقتحام الخصوصية بين الزوجين عن طريق التجسس والتصنت وهتك الأسرار الخاصة والاطلاع على ما لا يحق له
أو لها الاطلاع عليه .
ظناً منه أو منها أن هذا هو التصرف السليم والعمل الصحيح في التأكد من صفاء ونقاء العلاقة الزوجية بينهما .
وهذا التصرف ،خاطئ وغير سليم
ويعدّ من الممارسات السلوكية الخادشة للثقة والاحترام ، ويفتح أبواباً من الخلافات الزوجية .
وتصيب الزوجان بنوبات من القلق والتوتر ويرفع بينهما مؤشرات الظنون السيئة والخلافات المستمرة .
فالسطو على الأسرار في وسائل التواصل الاجتماعي والتدقيق المجهري في رسائل الجوال والمكالمات وتفتيشها تندرج تحت بند الانتهاكات السرية والاعتداء على الحريات الشخصية .
وينتج عنها العديد من المنغصات والمشكلات الأسرية أهمها : –
أولاً : نـزع الثقة والاحترام المتبادل بين الزوجين واضطراب الحياة المعيشية بينهما .
ثانياً : الانفصام في العلاقة الزوجية والتوسع في دائرة الجفاء والجفاف العاطفي .
ثالثاً : إصابة الارتباط الزوجي بالشك والريبة والتشتت الذهني .
رابعاً : زعزعة الاطمئنان النفسي بين الزوجين وفقدان المصداقية بينهما .
خامساً : ضعف الاستقرار والانسجام العائلي وفتح منافذ الفرقة والتفكك .
سادساً : التفكير في الانتقام والتجرد من إحسان الظن ، وإصابة الأسرة والأبناء بالتشتت والضياع .
سابعاً : ضعف الاهتمام بأولويات الحياة الزوجية والبحث عمّا يصيبها في مقتل عناداً أو انتقاماً .
وفي النهاية يصلا إلى أصعب قرار وأخطر إجراء وأوجع تصرف .
ألا وهو الطلاق والانفصال
أو الخلع والفراق .
نتيجة التسرع وافتقاد الحكمة والخبرة والمعرفة أو التأثر بمن لا يحسن النصح والمشورة .
والابتعاد عمن يملك الخبرة في هذا المجال ، والتمكن والقدرة والمقدرة في مثل هذه القضايا .
فلا تجعل أخي الزوج وأختي الزوجة الطلاق أسهل لغة للتفاهم بينكما .
ولا يكون الأبناء ضحية لاستعجالكما وتهوركما ..
فاللهم ارزقنا جميعاً الحياة السعيدة والعشرة الآمنة والعيشة المطمئنة .
والله ولي التوفيق ..